أعلنت وزارة الداخلية السورية، أنّ "عقب ورود بلاغ من أحد الأهالي عن وجود أسلحة داخل أحد المنازل في منطقة نوى في ريف درعا، نفّذت مديريّة الأمن الدّاخلي في المنطقة عمليّة مداهمة، أسفرت عن ضبط كميّات كبيرة من الأسلحة والذّخائر المتنوّعة، تبيّن أنّها مسروقة من الثّكنات العسكريّة إبّان سقوط النّظام البائد؛ وكانت معدَّة للتجارة غير المشروعة".
وأكّدت في بيان، أنّ "قيادة الأمن الدّاخلي في محافظة درعا تواصل جهودها في ملاحقة مصادر السّلاح غير القانوني"، مشيدةً بـ"تعاون الأهالي الّذي يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار داخل المدينة".






















































